الشباب المقدام - Youth Advanced
تهتم بأمور الشباب و تحاكي تطلعاتهم و تحل وتحلل مشاكلهم فيها الكثير من المواضيع التي تجذب الشباب ويحبون الاطلاع عليها لايجاد حلول لمشاكلهم الاجتماعية والنفسية والشخصية
.
.

أنا أكرهكما يا والداي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير البشر أجمعين محمد وأله وصحبه الطيبين الطاهرين . وبعد
ذهلت عندما سمعت من طالب العلم الشرعي وهو يتفوه بسباب على والديه وذهلت أكثر عندما سمعته وهو يقول لوالديه : أنا أكرهكما
احترت وتعجبت إنه يدرس العلم الشرعي !
جلست مع نفسي أفكر فيه ؛ انه إنسان صاحب أخلاق رفيعة وهو أيضا يحب العلم ويحرص على صلاة الفجر فما هي قصته كيف أستطيع تفسير ما حدث ؟! هل يصلي ويطلب العلم رياءً والعياذ بالله أم أنّ لما سمعت قصة أخرى ؟
فكنت أحاول مراقبة تصرفاته وتقربت منه أكثر أخذاً برأيه وناصحاً له فسألته ماذا تقول في عقوق الوالدين ؟ قال انه محرم حرمة شديدة
فتعجبت ! فسألته فلماذا تعق والديك ؟ فما إن نظرت إلى وجهه حتى سالت الدمعة على خده . فقلت له أسف لم أقصد أن أبكيك قال لي لأبأس ولكنني لا أريد التحدث في هذا الموضوع انه أمر عائلي وأنا لا أريد أن أتكلم على والدي لا تظن أنك إذ سمعتني أسبوهما أو أسمعوهما كلاماً رديئاً أنني لا أحبهما . فقلت : أمرك غريب ؟! قال : كف عني أرجوك . وأهمني أمره .
ثم إني ولكي أعذره جلست مع والده متبادلاً معه أطراف الحديث فإذا بأبيه ذاك المتمرد المتغطرس الذي لا يسمع من الآراء سوى رأي نفسه ولا يفقه من العلوم سوى العلم الغربي الذي امتزج بجهل قد تلثم بلثام الدين الذي كان جيله يعتبرها من العادات والتقاليد . وعندما حققت أكثر بموضوع هذا الشاب وإذا بوالده يحارب هذا الشاب لأنه يطلب علم الدين ويا عجباً إن سألت هذا الوالد عن دينه أخبرك بأنه مسلم !! وكنت أسمع من الناس كلاماً غريباً ينسبوه تارةً إلى الله تعالى وتارةً إلى الرسول محمد صلى الله تعالى عليه واله وصحبه وسلم – أطيعوا الوالدين ولو كانوا كافرين – فقلت هو أمرٌ ممكن ولكن فإذا كان الوالد مسلماً ويحارب دينه بدعوى الرقي ودخول التشريع في فلسفة الصيرورة ( السيرورة كما يسمونها بعض علماء المنطق أي (تبدل التشريع ) )
فرجعت إلى كتاب الله تعالى متفكراً في بعض الآيات التي تفرض على الأولاد بر والديهما وتحريم عقوقهما متسائلاً هل للقاعدة من تفسير ؟ لماذا كثيرٌ من الأولاد يعقُ آبائهم ؟ لماذا كثر العقوق في المجتمع الإسلامي ؟ ولم أجد الجواب الشافي إلا في القرآن الكريم والسنة المطهرة ؟
أسباب عقوق الوالدين :
يقول الله تبارك وتعالى ((وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا )) الإسراء < 23 >
ويقول تعالى ((وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ )) لقمان < 14 >
ويقول تعالى ((وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلا قَلِيلا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ )) البقرة < 83>
ورجعت إلى تلك الآيات وتساءلت لماذا قرن الله تعالى عبادته وشكره بالشكر للوالدين ؟
أجبت نفسي أنهما سبب الوجود ثم هما المطعمان والمشربان والملبسان ومن ثم عقوقهما أداة لإفساد المجتمع كما هو الحال في الغرب
ثم نظرت مرة أخرى فلاحظت بأن الله تبارك وتعالى هو خالق الكائنات وهو خالق الوالدين وجميع ما في الكون - سبحانه وهل من إله غيره تبارك رب العزة - وإذا بالوالدين يخالفان نظاماً دقيقاً غير قابل للمخالفة ثم هم يرفضون عقوق أولادهم لهما .
إنهما يخالفان نظام عبادة الله تعالى فهذا الوالد يريد من ولده أن يبره وهو يتلوا عليه قوله تعالى ((وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا )) فيذكره بالإحسان إلى الوالدين وكأن الوالد قد نسي أو بالأصح قد تناسى قوله تعالى ((أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ))
الآية . أليس أمراً غريباً !
لا شك في أن الله تعالى هو خالق الوالدين ولا شك أبداً أن عبادته مقدمة على الإحسان للوالدين السبب هو أنه إله خالق والوالدين عبدان مخلوقان وإنه لأمر عجيب أن يحارب ذالك الوالد ابنه لأنه يتعلم دينه وإنه من العجيب أن يتلوا عليه آيات الذكر الحكيم على مسمع ابنه ناصحاً وهو لم يربي ابنه إلا على حب العمل والتفاني لجلب المال هذا الأب البخيل وأمثاله كانت دعامة صالحة لإفساد أجيال كان عليها أن تتربى على دين الله تعالى .
إن الإنسان الذي لم يتغلغل الإيمان في قلبه ورباه والديه على تلك القواعد ( بجيبك قرش بتسوى قرش ) قائلين له ما الذي ستستفيدُ الشهادة وما لذي سينفعك به العلم إنهم أناس جديرين بغضب الله تعالى ولهذا سلط الله تعالى عليهم أبنائهم عاقين وكارهين لآبائهم . والله تعالى أعلم .
كيف لوالد ووالدة من أمثال هؤلاء أن يخاطبوا ولدهم بالدين ناصحين ببرهم وهم لا يبرون بربهم الوالد غني يملك من المال الكثير ولكنه لا يدفع الزكاة ولا يصرف على أهل بيته حتى الوالدة كثيرة الشكوى وهما مشتركان في أمر واحد الدعاء على بعضيهما وعلى أولاهما ويطالبون بالبر ! وهناك الكثيرين من أمثالهم .
إن الوالد الذي يترك الصلاة يستحق عقوبة عقوق الأولاد له والوالد الذي يربي أولاده على غير المنهج الديني الذي وضعه الله تعالى هو أيضاً جديرٌ بعقوق أولاده هي سنة الله تعالى ( كما تدين تدان ). يقول تعالى (( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون )) فإذا ذكرته ذكرك فكيف يريد الآباء أن تذكرهم أبنائهم وهم لا يذكرون واجبات الله عليهم !!
سادتي أنا الآن غير مستغرب من وجود العقوق والآباء لا يربون أولادهم كما أمرهم الله تعالى وهذا الموضوع مطروح للنقاش فهل من مصحح لما توصلت إليه .
ملاحظة : أنا لا أقول بأن الولد معذورٌ بعقوق والديه ولكنني أقول بأنها عقوبةٌ من الله تعالى للوالدين لتركاهما ما أمرهما الله تعالى وهو سبحانه أعلم وأحكم .


( إياد )


(19) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 يناير, 2008 03:31 م , من قبل a4sea
من المملكة العربية السعودية

لا حول ولا قوة الا بالله

ويجب على كل من يعق والديه

ان رده سيأتيه من ابناءه



اشكرك اخي على الموضوع

وتحياتي لك


اضيف في 10 يناير, 2008 03:44 م , من قبل maryam70
من الأردن

اخي اياد

لاحولة ولا قووة الا بالله

من لم يكن له خير في والديه لم يكن له خير باحد

الله يهدينا الى الطريق الصح

همسات شجى الليل

مريوووم العراااااق


اضيف في 10 يناير, 2008 09:35 م , من قبل fine4

اعتقد انه يبقى للوالدين واجب على ابنائهم فهما سبب وجودك في الحياة وقد عانيا الكثير حتى اصبحت ماأنت عليه فيجب الاستغفار لهما والدعاء لهما بالهداية والعمل على عودتهما الى طريق الهداية وذلك بألين الطرق واقلها اسائة لهما
جارك
حسن الشام


اضيف في 11 يناير, 2008 11:04 ص , من قبل sara2288
من النرويج

thank you 3ala alde3we medwene rae3a bes estagrebt mn al3enwan lakn lemn dekhlt w 2aret 2elt alah yehdehom ela tare2 alsa7 we alah yof2ak enshala sara


اضيف في 11 يناير, 2008 10:01 م , من قبل ramiklark
من لبنان

عزيزي اياد ..لا شك أن العقوق من موجبات الحرمان من الجنة ... فهذا نبي الله إبراهيم (ع) يؤمر بالدعاء لوالده دون أن يتبرأ منه .. ثم ورد أن الله يغفر الذنوب كلها جميعها إلا أن يشرك به .. وإذا بالقرآن الكريم ينص على أمر وبالوالدين إحساناً ثم يؤكد وإن جاهداك لأن تشرك بي ما ليس بك به علم فلا تطعهما.. وصاحبهما بمعروف ..أي أن الله تعالى الذي جل وعلا رغم أنه لا يغفر الشرك به إلا أنه في مقام الوالدين يأمر بعدم الطاعة ويؤكد على الصحبة بمعروف.. يا عزيزي أن تكون إبناً لأبيك يعني أنك عملاً له (فنوح عندما قال لله تعالى إنه إبني ..أجابه عز وعلا إنه -عمل- غير صالح .. أما وأن الشيخ الجليل هو تقي عليه أن يعلم أنه عمل أبيه وصنيعته بإذن الله ..ومن المعروف أنه إذا مات إبن آدم إنقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به وصدقة جارية وولد صالح يدعو له .. وهو أمر يجعلنا ننظر إلى سبب تأكيد الله صفة لنفسه رحيم أي أنه شديد الرحمة بعباده فهو قد يرفع العذاب عن عاصي عصمنا الله بسبب ولد أو حفيد صالح ... وفي الختام أود أن موضوعك شيق والاشكالية التي طرحتها صحيحة وفي مكانها ..وعلى رجل الدين الذي ذكرت بدلاً من أن يُشهر بوالديه ويتأسى منهما أن يعمل بسلوكه معهما على هدايتهما ما أمكنه ذلك سواء بالسلوك الذاتي فيكون مصداقاً لطلب الصالحين (الأنبياءوالأوصياء..) كونوا دعاة لنا بغير ألسنتكمفبلعاملهما على أنهما أبويه وكفى..والسلام للعزيز أياد ramiklark@yahoo.com


اضيف في 12 يناير, 2008 12:18 ص , من قبل babyface2008
من مصر

السلام عليكم
اهنيك على الموضوع دا لانه كتر اوى فى الفترة الاخيرة مرت عليه مواقف كثيرة مثل اب يترك ابنائه ولايصرف عليهم ولا حتى يتكفل با يرسل لهم ى او يربيهم
وكنت دائما تسائل هل لو كانو ابنا عاقين هل هيتحسبه ولا لا طيب ازاى
يتحسبوا وان لكمة الاب مش كلمة سهلة دى تحمل كل معانى حلوة
اب معنها امان
اب معناها حماية
اب معنها قدوة
اب معنها تربية
ولو فضلت اتكلم على معنى الكلمة لن يكفى ولما يتخلى الاب عن وظيفته فى الحياة
هل يكون من حقه ان يكون اب
ولكن نرجع ونقول لازم نمشى على الدين الحنيف ونبرهم بس مش فى معصية
لا طاعة لمخلوق فى معصية الله
وربنا مع الشخص دا ويقويه على بلائه
وبالتوفيق اخى اياد
والسلام ختام


اضيف في 13 يناير, 2008 10:16 ص , من قبل lovelygirl87
من مصر

السلام عليكم
عندما امر الله الابناء بالبر والاحسان الى والديهما وحرم العقوق كان لانه من السهل والممكن ان تجد ابنا جاحدا ولكن الان للاسف اصبح جحود الابناء وعقوقهما لوالديهما رد فعل طبيعى ومباشر لما يفعله الاباء من عقوق لابناءهم
ولكن هذا ليس بالمبرر لعقوق الوالدين فمن الممكن ان يطعهما ويصاحبهما فى الدنيا معروفا دون ان يغضب الله او يسايرهما فى اراءهم اذا كان الله هداه بالعلم وسعة الافق
الموضوع جميل
جزاك الله خيرا
ربنا يوفقك
والسلام ختام


اضيف في 14 يناير, 2008 01:59 م , من قبل leilahamdadou
من الجزائر

بارك الله فيك اياد ولكن مهما صار ومهما كان يجب على الابناء طاعة الوالدين لان الله امر بدلك كما قلت وكدلك يجب الدعاء لهما ان كانو على خطئ ليس السب و الشتم فهدا لايادي الى نتيجة و لكن الدعاء مهما طال الامر او قصر فان الله يجيب دعوة المضلوم


اضيف في 14 يناير, 2008 11:35 م , من قبل winona

يا الله اهدنا الي الطريق المستقيم امين و قولك صح اختي من لم يكن له خير في ولديه لم يكن له خير في احد


اضيف في 14 يناير, 2008 11:53 م , من قبل foxhama
من سوريا

عزيزي إياد :
مفهوم كما تدين تدان لآينطبق إطلاقاً على الآباء
فهم وصية الله عز وجل للإنسان
وعق الوالدين مهما كان هذان الوالدين فهو مؤكد حرام حتى لوكانا كافرين
أطلب منك العودة إلى كتب الفقه أوسؤال من كان ذا مكانة دينية مرموقة وعلى قدر عالي من العم الشرعي مثل الدكتور البوطي أو وهبه الزحيلي وموقعهما متوفر على غوغل
وأنصحك بالإبتعاد عن هذا الطالب خوفاً عليك من أن تتسمم أفكارك فما هو عليه ليس سوى غضب من الله أو إمتحان فل ندعو له بالتوفيق والهدايةوكان الله في عونه مادام هو في عون أخيه فكيف بأبيه وأمه


اضيف في 14 يناير, 2008 11:54 م , من قبل foxhama
من سوريا

عزيزي إياد :
مفهوم كما تدين تدان لآينطبق إطلاقاً على الآباء
فهم وصية الله عز وجل للإنسان
وعق الوالدين مهما كان هذان الوالدين فهو مؤكد حرام حتى لوكانا كافرين
أطلب منك العودة إلى كتب الفقه أوسؤال من كان ذا مكانة دينية مرموقة وعلى قدر عالي من العم الشرعي مثل الدكتور البوطي أو وهبه الزحيلي وموقعهما متوفر على غوغل
وأنصحك بالإبتعاد عن هذا الطالب خوفاً عليك من أن تتسمم أفكارك فما هو عليه ليس سوى غضب من الله أو إمتحان فل ندعو له بالتوفيق والهدايةوكان الله في عونه مادام هو في عون أخيه فكيف بأبيه وأمه


اضيف في 15 يناير, 2008 04:08 ص , من قبل jood2009
من المملكة العربية السعودية

ياااااااااالله قصه غريبه
الواضح من القصه ليس العقوق من الابن
انما غطرسه الوالد وكبريئه يطلب المستحيل من ولده
اشكرك اخ اياد ع طرحك المفيد
لا حرمنا قلمك

تقبل مروري
جود


اضيف في 07 فبراير, 2008 03:01 م , من قبل ahdafona
من فلسطين

السّلام عليكم

أخي الفاضل: فاسمع هذه القصّة

إحدى النّساء في حيّنا تخرج شبه عارية وعمرها يناهز السّبعين عاما، وابنها إمام في المسجد، أشار عليها كثيرا أن أقلعي عن هذا السّلوك يا أمّي، قد زرت الحجّ مرّات ومرّات، فكانت تطرده وتغضب عليه، وحين يدخل بعد عودته من صلاة الفجر ليوقظها للصّلام، تقف في وسط الشارع تصرخ بأنّ ابنها قد ضربها، والله يشهد أنّ ابنهايوقظها للصّلاة والاطمئنان عليها

وجّهها أباؤها إلى العلاج النّفسي، فلم يظهر معها أيّ شيء
كيف يمكن أن نفسّر هذه السلوكيّات يا أخي
؟؟
ما أعجب له، أنّ ابنها لا زال يقبل عليها ويطعمها، ولا يعصي لها أمرا!

قد تطول القصص وتكثر، وستسمع الكثير بعد، فلا تستغرب من هذه الدّنيا شيئا أخي
_________
دام خير الله عليك
السّلام عليكم


اضيف في 08 فبراير, 2008 02:26 م , من قبل hanaqq
من سوريا

اياد.........
يالطيف رجفت لما قراتالمشاركة
الكره اصعب واقسى عاطفة
فانا لااستطيع اناكره ملحدا فكيف اكره والدي
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يالله هذاالشاب عندما يصبح ابا سيخجل من نفسه على مشاعره تجاه والديه فهما من كانا سبب قدومه للحياة وبعدها كل انسان يحاسب على مايفعل في دنياه
وحين يكون الاهل على خطا في نظر الشباب لايحاسبه الله على افعال اهله بل يحاسبه على قناعاته وافكاره وايمانه.
فليفعل وسيرى الله عمله
اما الكره فهو شعور بشع جدا خصوصا تجاه الاهل هؤلاء الذين تعبوا وضحوا ليكبر ويعرف الله جيدا
هدانا الله جميعا للخير
هنا


اضيف في 15 فبراير, 2008 04:55 ص , من قبل sara40

ثق أن الدنيا سلف ودين

وان كانت القسوه من الاباء حلقه الإيمان مفقوده لديهم ,,
لو وجد الايمان لحسنت الأخلاق
ولو حسنت الأخلاق لحسنت التربيه


اضيف في 15 فبراير, 2008 08:27 ص , من قبل ha008
من الأردن

السلام عليكم جزاك الله كل خير .بالصراحه المقاله مفيده وفيها العبر المستفاده بأذن الله.. ولك مني كل الاحترام والتوفيق


اضيف في 07 مارس, 2008 05:21 م , من قبل bibo66

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الم تقرا اخى قول الله تعالى وان جاهداك على ان تشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما فى الدميا معروفا
لو كان رد الفعل الطبيعى للاب الغير المؤمن هو الجحود لكان احرى الرسول الكريم ان لا يبر عمه ابى طالب
اخى ان الايمان وخواتيم الاعمال لايعلمها الا الله
ان شئنا ان نبرر العقوق فتلك هى الخطيئه الكبرى انما ماندعو له الاباء ان يعمو ابنائهم الحنان لانه تعليم ممتد وان علمت ابنك الحنان وهو المفهوم الادق للايمان
وان حبا الاخرين هو جزء من حب الله لاستمر الابن فى تفاعل وحب الحياة ليستمر العطاء
وفى سيرةالرسول الكريم الكثير من المواقف
التى تعلمنا كيف نتعامل مع المقصر او حتى غير المؤمن بالله بالشكل الالخليق بالدين

اخى من امن حق رقت مشاعره ونأى بنفسه وبلسانه عن سب الكافر فمابالك بامه وابوه

لك تحيتى


اضيف في 21 اغسطس, 2008 12:04 ص , من قبل za3eema
من لإمارات العربية المتحدة

للأسف هذا كثير جداًّ و منتشر....

و لكن فعلا و كما قلت لو كان اللآباء كما شرع الله لكان الأبناء كما أراد الآباء

فلا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

يهدينا و يهديكم الله


اضيف في 26 نوفمبر, 2008 05:56 م , من قبل ghomoud
من الولايات المتحدة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اخي الفاضل اياد

نعم..هل يتوقع الوالد او تتوقع الوالده ان يضع الطفل

اللذي من عليه ربه بالإيمان ايمانه تحت اقدامهم..

لا والله هذا مستحيل...من انار الله له قلبه..

لن يقبل الظلام مرتا اخرى...

فسبحان الله... الإبن محب مؤمن متمسك بالله

والأب..ضائع في دوامة الحياه..

لا يعرف سوى المظهر والمنظر..

وللأسف هذا حال الكثير من الأهالي..

فمن يعيق الله يعيقه اطفاله...

جزاك الله خير الجزاء على هالموضوع المفيد

ووضعه في موازين حسناتك

دم بخير وسلام

اختك غموض




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.

http://pakmela.com - Free Graphic Greetings
الرجاء طباعة ملاحظتك في النموذج التالي ثم الضغط على اللوحة في المكان الذي تريد تعليق ملاحظتك فيه.
شكل الملاحظة:
أكتب ملاحظتك: