الشباب المقدام - Advanced Youth
تهتم بأمور الشباب و تحاكي تطلعاتهم و تحل وتحلل مشاكلهم فيها الكثير من المواضيع التي تجذب الشباب ويحبون الاطلاع عليها لايجاد حلول لمشاكلهم الاجتماعية والنفسية والشخصية
.
.

رؤسائنا مرآة أعمالنا . فلماذا نكرههم ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...وبعد

عندما اكتب موضوعا من المواضيع فإني أهدف من خلاله إلى تنبيه عن مشكلة أو إلى حل لمشكلة لا لكي يشعر القارئ باليأس ويجيبني من خلال الردود بصحة كلامي ويستسلم للواقع وعندما دعوت احدهم لقراءة  موضوع ( أرسل رسالة إلى العدو الصهيوني ...) بعث لي احدهم برسالة قائلاً : هؤلاء والرؤساء العرب لا يحتاجون إلى رسالة ولكنهم يحتاجون إلى رصاصة

قلت له : إن كنت تستطيع أن تفعلها ففعلها

قال : أنا لوحدي لا استطيع

قلت : إذا كف عن نقدهم فلو سألتك بعض الأسئلة لكنت مثلهم فرؤسائنا مرآة أعمالنا . جرب إن شئت

قال : نحن ! مستحيل أن نكون مثلهم

قلت : جرب ودعني أسألك

قال : تفضل

قلت : السؤال الأهم هل أنت تصلي ؟

قال لي متهربا : الحمد لله ؛ الله يسامح ولكن هذه الأطفال التي تقتل في غزة لا تسامح .

علمت انه يتهرب من الإجابة الحقيقية فلم أناقشة واتبعته بسؤال آخر . هل لديك أقرباء ؟ وهل بينكم خصام ؟

قال لي : نعم  . قلت له : ورؤسائنا لا يصلون وبينهم وبين شعوبهم خصام ثم سألته : كيف حالك مع جيرانك ؟

قال لي : جميع من تذكرهم لا أحبهم . فأجبته : ورؤسائنا لا يحبون بعضهم وبينهم خصام . (يا صاحبي فاقد الشيء لا يعطيه) والذي يكره رئيسه إنما يكره نفسه .

ولكن نسيت أن اخبره أن مالا يدرك كله لا يترك جله فلنعد إلى نفسنا ونحن نطالب بالسلام والديمقراطية أليست أُسرُنا من تفرض أرائها علينا كأبناء ؟ أنت كأب ألا تقرض رأيك على أولادك ؟ أو كأخ يفرض رأيه على أخته أو بالعكس ؟

ها نحن نُحِلُ لأنفسنا ما نحرمه على الآخرين فالمجتمع الذي اخرج هؤلاء الرؤساء هو ذاته المجتمع الذي أخرجنا وهي ليست إلا تربية جيل خائف علمنا كما علمهم الخوف وتصلب الرأي . فها هو احد كبار الدكتاتوريين التي نفته سورية هو اليوم يطالب بالديمقراطية وهو لديه قناة تلفزيونية يهاجم بها بلادي بين الفينة والأخرى !! - يعرفه أهل سورية - لقد كان المسلمون في عهد الدولة الإسلامية الأموية والعباسية يتبعون سياسة فرض الآراء ولكن ليست بطريقتنا ولكنها بطريقة الإقناع والحوار فمثلا هم يعلمون أن الخمر حرام فهم يربون أبنائهم من نعومة أظفارهم على حب الله تعالى والخشية منه بينما الأب يفرض على ابنه بدون أي أساس تربوي ترك كل ما يعيبه المجتمع

وشتان بين أن تربي ابنك على إيمان عقائدي ينصب في قلبه وبين أن تقول له عيب وسيتكلم الناس عنك ! في تلك خشية من الله وفي الثانية سينظر الولد نظرة اشمئزاز تجاه مجتمعه لإنكاره شيء يريد فعله بإرادته .

فلماذا لا نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب الآخرين ؟!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(25) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 يناير, 2009 06:35 م , من قبل bailerose
من سوريا

أخي العزيز إياد...
نحن حين نعاتب لا نكره..
من نختاره حامياً لنا لا نكرهه بل من حبنا له نعاتبه...
ومن قهرنا على ما جرى في غزة دوت صرخات قلوبنا ألماً...
و تمنينا لو كنا معهم بصدق و بدون مجاملة و كلمات رنانة...
نعم تمنينا الموت معهم...
وحين يغضب المرء يحقد على من أغضبه لكن يعاتب من يحب...
هذا بالنسبة لنا..
أما لبعض الرؤساء فقد أعلنوها خيانة جهرية دون احترام لمشاعر شعوبهم و تطلعاتهم اليهم..
أنت تحدثت عن فرد ولم تتحدث عن أمة بأسرها...
فيها الصالح و الطالح ..فيها الشجاع و الجبان ...فيها المؤمن الحقيقي و المنافق...
فيجب أن يكون الزعيم قدوة صالحة ولابد أن يحاسب عن أي هفوة لأنه المختار قدوة لشعبه و ليس شخصاً عادياً..
لأنه هو الذي يقود أمته ...
و السلام ختام..


اضيف في 29 يناير, 2009 07:10 م , من قبل hwaedaflwer
من مصر

صديقى
مقالك فعلا جميل
ولكن مش بائيدينا شى
غير الكتابه
نشكرك

هويدا

اسيرة الاشواق


اضيف في 29 يناير, 2009 07:16 م , من قبل hwaedaflwer
من مصر

صديقى
مقالك فعلا جميل
ولكن مش بائيدينا شى
غير الكتابه
نشكرك

هويدا

اسيرة الاشواق


اضيف في 29 يناير, 2009 07:19 م , من قبل alkateb63
من فلسطين

‏بسم الله الرحمن الرحيم
مقال جميل عن الرؤساء
اتمني لك دوام الابداع
تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح


اضيف في 29 يناير, 2009 08:00 م , من قبل fattouma85
من لبنان

عزيزي الاستاذ أياد،

عقد المقارنة فيما بين المواطن العادي في تصرّفاته اليومية ونزعاته النفسية وتعبيراتها في السلوك اليومي، وبين القادة رؤساء دول وملوك ممالك، ليس جائزاً على الأقل لأن الأول يتعاطى بشأنه الخاص فيلقى جزاء إساءاته او حسناته، بينما الآخر فهو يتعاطى بالشأن العام، وعلى الأقل فهو يهمل المحافظة على ما أئتمنته عليه الأمة.

نكرههم بكل بساطة لأنهم اساؤوا الأمانة وتآمروا على مصالحنا وعلى تاريخنا ومستقبلنا.

أمنّا لهم فخانونا، ألا يستحقون الكراهية على الأقل؟

دمت بخير وعافية وتقبّل تحياتي

فاطمة


اضيف في 29 يناير, 2009 11:11 م , من قبل mila213
من الجزائر

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخي الكريم اياد اشكرك جدا على هذا المقال الرائع و خلاصة القول هي
فلماذا لا نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب الآخرين ؟!
تقبل مروري
مع خالص احترامي و تقديري


اضيف في 30 يناير, 2009 12:48 ص , من قبل nadia176
من سوريا

السلام عليكم
اوافقك الراي عبرت عما افكر فيه تماما
دمت بخير


اضيف في 30 يناير, 2009 08:58 م , من قبل saja85
من سوريا

أخي إياد
هم ليسوامرآة أنفسنا
فلو أن الأمة اختارتهم حقيقة فهم يعبرون عنها
أما المقارنة مع بعض الناس
فهذا خطأ كبير
ففي الأمة من يصلي ويصل الرحم وهم كثير
شكرا لك


اضيف في 31 يناير, 2009 05:16 م , من قبل ahmedfawzi
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصديق العزيز
إياد

أنا لست معك في هذا الرأي ..فالشعوب العربية عامة مقهورة بالظلم والطغيان لجميع من فيها من صالحين ومفسدين .

وقد سمعت حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام فيما معناة لآني لا أذكر نصة
"أن الله إذا غضب علي قوم ولي عليهم حاكم ظالم"
وعامة فقد ظهر الفساد في الأرض بجميع صورة ومختلف أشكالة وهذا ما نصنعة نحن بأنفسنا..
تصديقاًلقول الله تعالي في كتابة الكريم:

(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (الروم : 41 )


فنسأل الله العافية والسلامة


اضيف في 01 فبراير, 2009 09:00 م , من قبل hamadarbati
من المغرب

أخي الفاضل إياد :

الرؤساء باعوا القضية ..

و الشعوب أدّوا الثمن ..

تحياتي

حمادة الرباطي


اضيف في 05 فبراير, 2009 04:44 ص , من قبل taya83
من ليبيا

اخي العزيز اياد

اعلم ان الانسان اعمله و تصرفته هيا

التي تنعكس عليه و علي شخصيته ..

و اعمال حكامنا مرأة لشخصيتهم

المهزوزة و الضعيفة جدااا

و الدلوعة ايضا ...

تحيااتي علي الطرح الرائع

تاايااا


اضيف في 05 فبراير, 2009 04:46 ص , من قبل mashaly66
من مصر

الأخ الكريم : أياد
إن الأمر عن جد خطير وبحثك هنا ودعوتك عن محاسبة النفس قبل محاسبة الحكام هى فى محلها فأغلبية من ينادون بالحرب لا أعتقد أنهم سوف يقبلون عليها فأمتنا اصابها الوهن للبعد عن دين الله
وما بكم من سوء فمن أنفسكم .
أخى الكريم خرجنا متظاهرين داعمين للمقاومة فى شتى أرجاء مصر مطالبين بتسليح المقاومة وقد جمعنا لهم ما أستطعنا بفضل من الله وأعتقل منا من أعتقل ولكن لم يكن معنا باقى الشعب لقد كنا قليل بالمقارنة مع مشاهدى مبارة الأهلى والأسماعيلى فقد طغت صيحات مشاهدى المبارة على صيحاتنا
نعم نحن فى محنة وفتنة كبرى من فتن أخر الزمان جعلنا الله وأياكم ممن يسمعون القول ويتبعون أحسنه ولنكن جميعا معشر المسلمين بأقامة دين الله فى بيوتنا ومن ثم جيراننا ألى أن يشاء الله لنا أن نتحرر من مخاوفنا من السلطان الجائر
أخيكم فى الله
محمود مشالى


اضيف في 05 فبراير, 2009 08:03 م , من قبل DIDII
من مصر

جارى العزيز//إياد

مقالكـ متعقل جداً

وأعجبتنى فلسفته

التى ربما يجهلها الكثيرون

نعم كلنا لومنا حكامنا

وأتهمناهم

ولم يبادر أحد منا بألقاء اللوم على نفسه

(أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم؟)


رائع انت هنا

فلكـَ منى كل التقدير

؛؛دنياا؛؛


اضيف في 06 فبراير, 2009 06:42 ص , من قبل zaetawi

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاري الكريم:
اسعد الله اوقاتك

بارك الله فيك على ما تفضلت به

وبالفعل لو ان كل واحد منا اصلح نفسه بما يرضي الله لما كان هذا حالنا

فالاصلاح يبدأ بالنفس اولا ومن ثم من هو مسئول عنهم الى ان يصل للمجتمع باسر

ولك تقديري واحترامي

==ابوجاسم==


اضيف في 06 فبراير, 2009 06:14 م , من قبل mohmmdalali
من سوريا

كل ما ذكرته صحيح أخي

كما تكونوا يولى عليكم

بارك الله فيك وهدانا وإياك

دمت بود


اضيف في 06 فبراير, 2009 10:26 م , من قبل aemad50
من ليبيا

أخي الكريم
المقارنة هنا ليست صحيحة على الاطلاق وليست واردة فالحاكم وأقصد هنا الكثير من الحكام ليست لهم الشرعية أصلاً في الحكم وإن كانت لهم فإنهم ليسوا مثل العامة فهم مكلفون شرعاً وقانوناً على مراعاة مصالح الناس أما الفرد المواطن فإنه مسؤل عن سلوكه الشخصي فقط
أما أن البعض يدافع عن الحكام ويتهم الشعوب على أنها لا تطبق ما تقول فهذا دليل على التردي الذي وصل له حال الأمة
نسأل الله السلامة


اضيف في 06 فبراير, 2009 11:17 م , من قبل ibenoudjit
من الجزائر

أخي إياد
ما يعجبني في مقالك أسلوبك الشيق
لطرح المشكلة و لكن الطريق الذي سلكته
أوصلك إلى أهم نقطة و هي الدين
فالساكت عن الحق شيطان أخرص هذا من ما يجب أن نعلمه لأبنائنا, هم يقولون ( الحكام ) طاعة الحاكم واجب و الإنتخاب واجب ... إلخ فاين الحقوق يا أخي هل على الشعب أن يموت فقيرا كي يدخل الجنة كما يقول عادل إمام ؟


اضيف في 06 فبراير, 2009 11:35 م , من قبل khalidbahrain
من البحرين

أخي ايــاد ..
هل روؤسائنا مرآة اعمالنا .. ؟؟ لا اعتقد ذلك ..هناك حاجز كبير بفصل الحاكم عن المحكوم ..بالرغم من ذلك فهذا لا يخلي مسئولية افراد الامة .. فميزة الدين الاسلامي هى الامر بالمعروف و النهي عن المنكر .. سواء بين افراد المجتمع او بين الحاكم و المحكوم ..
فمبدأ الشوري من مقومات الحكم في الاسلام .. فالكلمة و القلم وسيلة لابداء الراي ولتقديم النصيحة .. وهي بالتأكيد افضل من السكوت ونكران الفعل القبيح بالقلب ..وهو اضعف الايمان ..!!
ان مناقشة هذا الموضوع بحاجة الى الكثير من التعمق .. ان الكثيرون يضعون اللوم علي المسلمين و علي الاسلام ..!!! والاسلام برىء منهم .. البعض يحث عن الخلل .. اين الخلل فنحن نعبد الله الواحد الاحد و ندين بالاسلام ..فلماذا نحن متخلفون ..؟!! حكامنا وملوكنا وامرائنا .. مسلمون فأين الخلل ..؟؟!! ان الخلل يكمن في طريقة تفكيرنا كأفراد ومجتمعات .. وحكام ايضا ..!!!
فعندما نصاب بمصيبة او كارثة .. نبرر ذلك الي سبب واحد فقط .. بالرغم من الاسباب متعددة ..وهذا خطأ !!!قمجتمعاتنا الاسلامية مازالت تخلط بين الوسيلة و الهدف ..وهذا خلل ..!! مجتماعاتنا تفتقد الي التفكير في ايجاد البدائل ..!!وهذا خلل ... !! ومجتمعاتنا يسيطر عليها التفكير السطحي .. بدون الخوض في الاعماق واصل المشكلة ..!!! ان الدين الاسلامي والسنة المحمدية تدعونا الي استغلال نعمة العقل والي التفكير .. والي التعمق ..والي العلم و التعلم ..!!!
الحكام و الامراء والملوك الي زوال ولكن مجتمعاتنا وابناءنا و احفادنا سيواصلون ..الحياة .. فهل سنعدهم ليكونوا مسلمين بحق ..!!
شكرا جزيلا علي دعوتك اخي ايــاد .. خالد


اضيف في 15 فبراير, 2009 10:12 م , من قبل solaf80sololo
من المغرب


اخي الفاضل

شتان ما بين حاكم ومحكوم

قد ينقص ايماننا حينا .و نتخلف عن الواجبات احيانا...و قد نفطر للامر فيصلح...
لكن الحاكم ممسك بالرقاب .
تامره ...و ازهاقه للارواح كيف يصلح...
فدنبه متعلق بدمم شعوب و اجيال...


تحياتي


اضيف في 16 فبراير, 2009 08:51 م , من قبل omferas4
من سوريا

احببت ان امور والقسي التحيه
اهلا بكم عبر موقعنا
فرسان الثقافه
الكاتبه ريمه الخاني


اضيف في 18 فبراير, 2009 11:33 ص , من قبل browneyes81
من الأردن

شكرا يا إياد عالموضوع المهم كنت بدي نحكي في ولازم الناس ينتبهوا لأغلاطهم قبل ما يحكوا عن أغلاط غيرهم بالنسبة للرؤساءفالله يهديهم .يا ريت تضيف تعليق على القص اللي بكتبها


اضيف في 24 فبراير, 2009 05:13 م , من قبل ray7ana77
من المملكة العربية السعودية

اخي هذه المشكلة الازلية التي تداولها الايام فالشعب لن يرضى عالرئيس والرئيس همه امور لاتعني الشعب وهكذا هي دائرة مدورة لاتبدي ولاتنتهي ليس فيها اركان ليكون احد الاطراف في ركن معين كي يمكن التحاور او التواصل انت جسدت في مقالك حقائق كثيرة ولكن من ياترى الاصح ومن الصحيح ومن المخطأ
فلو ادى كل من يعنيه الامر واجبه كما ينبغي لتحسنت الاحوال
ولكن مابايدينا ان تكلم الشعب صار متمردا وان سكت صار جبانا
وهكذا والله المستعان

اختكم ريحانة


اضيف في 05 مارس, 2009 07:03 م , من قبل ahmedzid
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أؤيد هذه المقولة " فلماذا لا نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب الآخرين ؟!"


وهذه هي البداية التي يجب أن نبحث عنها لكي نرتقي بأنفسنا أولاً .

كل عام وأنت بخير 5 / 3


اضيف في 11 مارس, 2009 11:21 م , من قبل huda71
من الأردن

اخي وجاري الفاضل
كلماتك واضحة وصريحة تحاكي العقل والمنطق
فعلا على الفرد ان يبدأ بنفسه قبل الاخرين
واثني على كلامك عن التربية
بارك الله فيك اخي
ولك مني كل التقدير والاحترام


اضيف في 24 مارس, 2009 03:28 ص , من قبل handala36
من المغرب

لا أتفق معك كثيرا في طرحك .
فالحكام مجبرون على قراراتهم في كثير من الأحيان بفعل تدخل قوى خارجية ..
تحياتي / حنظلة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
blogspot hit counter