الشباب المقدام - Advanced Youth
تهتم بأمور الشباب و تحاكي تطلعاتهم و تحل وتحلل مشاكلهم فيها الكثير من المواضيع التي تجذب الشباب ويحبون الاطلاع عليها لايجاد حلول لمشاكلهم الاجتماعية والنفسية والشخصية
.
.

مشاكلنا نحن الشباب وبعض الحلول

بين الوقت والآخر يخرج لنا عجوز يتحدث عن مشاكلنا نحن الشباب وعن السبل الكفيلة لحل
 
هذه المشاكل مدعين الخوف علينا تارة وتارة متأسفين على مستقبلنا .

 

و أتساْل دوماً وأنا أستمع إليهم ، هل بحق أن هؤلاء العجائز اللذين جلبوا لنا كل هذه
 
المشاكل هم قادرين على حل مشاكلنا ؟!

 

إن كانوا هم لا يستطيعون حل مشاكلهم أيا كانت عائلية أو اجتماعية أو شخصية أو نفسية
 
وان كانوا هم أنفسهم لا يعرفون السبيل لحل مشاكلهم فهل يستطيعون حل

 

 مشاكلنا وهم اللذين أتوا لنا بها ؟! فهذا دكتور والثاني مختص والآخر خبير وفي كل بحث
 
يقدمونه لنا تزداد مشاكلنا تعقيدا وتزداد الأمور غموضا !

 

وفي الحقيقة أنا شخصياً لا أجدهم إلا مجرد عجائز يتكئون على عكاز الشهرة وحب الظهور
 
ليملوا علينا ما نفعل بكل عقل متحجر وأنف متعجرف ورأي سخيف وقلب

 

متكبر ونفس أنانية لا يملكون مثقال ذرة من رحمة وهم يقولون لنا : ( انظروا واسمعوا
 
كلامنا فعندنا تجارب كثيرة وقراءات وفيرة نحن نظهر على شاشات التلفاز

 

وأصوات المذياع وبين أوراق الصحف اليومية والأسبوعية ...الخ )

 

ولكن نحن الشباب نستطيع حل مشاكلنا بأيدينا فإن حضارة من الحضارات لم تقم إلا بأيدي
 
شبابها فالله عز وجل وهبنا  عقلا قويا وجسدا قويا وقلبا محبا معطيا فما

 

دامت لدينا كل هذه القوة فلماذا لا نحل مشاكلنا بأيدينا ؟!

 

ذالك للأسباب التالية :

1.     صرنا نحن الشباب نيأس من أول محاولة نفشل بها
2.    نحن نبحث عن السعادة بدون ثمن ( وهذا ما لن نناله )
3.    نحن لا نتحمل مسؤولية شيء وهذا ما يجعل من أهل الباطل يسيطرون علينا

4.    أكثر ما يؤرقنا هو الجنس وهذا يجعل بيننا وبين عقولنا حجاب غباوة تجعلنا نركع لذل الناس ، فخروج النساء بلا حجاب وهن شبه عاريات  أثر على عقولنا حتى صار الجنس هاجساً بالنسبة لنا نحبو إليه بذل ووضاعة .

5.    عدم القراءة والاعتماد في التعلم على المدرسة والجامعة ومن المعلوم أن المناهج العربية مناهج تلقينية مما جعل الشباب أداة تأخذ بلا تفكير وجسد يمشي بدون هدف

6.     عدم وجود هدف وهذا هو الموت بعينه

فما هو الحل ؟ 

1.     إن الله عز وجل أمر  باحترام الكبير وبر الوالدين ولكنه تعالى لم يأمر بالسكوت عن الحق ولم يأمر احد بالظلم  وحذر منهما حتى ولو كان مع الوالدين وأقرب الناس إلينا

2.    حاول أن تقضي على كل مثير جنسي من حولك وسارع بالزواج فهو مفيد عقليا وجسميا وروحيا ولا تلتفت إلى من يقول أن الزواج المبكر خطأ فهو كلام الجيل الذي أتى لنا بكل مشاكلنا وهي لعبة استعمارية جلبها الاستعمار لنا لكي يجعلنا نتلهى عن قضايانا الحقيقية .

3.    ثق تماما أن العقل لا يستطيع التفكير بدون طعام وطعام العقل هو القراءة كما طعام الجسد الأكل والشرب والجنس وطعام الروح العبادة . فلماذا لا تطعم الجميع ؟!

4.    ضع هدفاً لحياتك تحيا عزيزاً وتموت كريماً

5.    لا تكن دكتاتورياً مثل أولئك العجائز جالبي المشاكل 

وفي النهاية أرحب بمزيدٍ من اقتراحاتكم

 

 

(13) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 يونيو, 2009 11:05 م , من قبل abudayah
من الأردن

تذكر دائما اننا خلقنا لسئين اثنين فقط وهما
عبادة الله
والإعمار بالارض
اذا بقيت تعمل لهما طيلة حياتك فانك حتماً ستحيا سعيدا


انس ابوديه


اضيف في 30 يونيو, 2009 11:15 م , من قبل khald99
من الأردن

مساء الخير اخي اياد
اتشرف بصداقتك اولا

مشاكل الشباب

الشباب في الوطن العربي يمثلون نسبة عالية قد تصل الى ٤٠ بالمئة او اكثر وهذه النسبة عالية اذا ما قورنت مع المجتمعات الاخرى وليكون المجتمع الغربي هو اساس المقارنة ..

لو تتبعنا مشاكل الشباب في الوطن العربي بشكل عام لوجدنا ان المشاكل الاساسية التي تواجه هذا الجيل هي البطالة بشكل كبير
وعلى البطالة تترتب مشكلات كبيرة اهمها على الاقل العزوف عن الزواج وهذا بالتالي يؤدي الى فراغ كبير لدى الشباب مما يؤدي الى مشكلات اجتماعية نحن بالغنى عنها ..

نحن لسنا بعيدين عن المجتمعات العربية انظر الى حولك في حارتك وسطك الذي تعيش فيه او كل واحد منا يعيش فيه نجد كثير من الشباب عاطلون عن العمل ..ليس الامر بايديهم الامر يتعلق سيدي في السياسات الحكومة التي لا تعتمد على التخطيط لدينا بكل بلاد العرب وزارات تخطيط بماذا تخطط ما هي مشاريعها المستقبلية لمواجه او ايجاد حلول للاعداد الكبيرة من الخريجين ..لا شئ
لم يعد هناك متسع من الوقت لمواجة هذه الازمات والمشاكل التي تواجه الشباب لا بد من نظرة واسعة والبحث والتفكير بعمق لايجاد وسائل تكفل للشباب العيش بكرامة والزواج وتكون اسرهم لان هذا من حقهم ..

سيدي الفاضل
جيل الشباب هم جيل المستقبل وهذا الجيل لا بد من الاهتمام به من جميع الجوانب التعليمة والتربية والتوجيه والارشاد ليكون جيلا منتجا لا جيل مستهلك فقط ..
على الحكومات ان تنهض وتقوم بدورها في وضع سياسات وخطط تقوم على المنهجية العلمية لمواجة هذا المشاكل ..اما ان نقف ونضرب الكف بالكف فهذا لا يجدي نفعا ..والخطط التي تقوم على الفزعة الانية هي خطط مصيرها الفشل ..
دمت بالف خير اخي الكريم
واشكرك على موضوعك المهم والحساس الذي يتناول شريحة كبيرة من المجتمع العربي

خالد


اضيف في 30 يونيو, 2009 11:35 م , من قبل bashir53
من الولايات المتحدة

جاري العزيز إياد

بكل تواضع وإحترام أشكر لك كلماتك المعبره والتي بفهمها كل إنسان

إن كان شاباً أو عجوز،وإن كان مثقفاً أو أمياً.

لقد ساد الفساد وعم الأرض

ليت الشباب تتعلم من الشباب أمثالك

يا ليتهم يتعلمون من النمل أو النحل

يا ليتهم يتعلمون من (الحداد والكلب)

لك مني كل شكري وتقديري

نفعنا الله واياكم بما يحب ويرضى

أبو مراد


اضيف في 01 يوليو, 2009 12:13 ص , من قبل huda71
من الأردن

اخي الراقي اياد

بارك الله فيك على هذا الطرح

اخي لا بأس ان يأخذ الشباب بمشورة الكبار فخبرتهم في الحياة تؤهلهم ان يملوا بتجاربهم حتى لا يكون الشباب عرضة لاخطاء قديمة

كما ان المختصين لم ياتوا بالكلام من فراغ وانما بعد البحث والدراسة سنوات طويلة

وانا معك في نقطة ان يكون من يتكلم مؤهلا للكلام ويفهم نفسيات الشباب

لان الشباب بحاجة للتوجيه والدعم من قبل غيرهم والا تاهوا وغرقوا في وحل الدنيا ان لم يكن هناك من ينصحهم

فحال الشباب فيهذا العصر يدمي القلوب بسبب انتشار وسائل الضياع المختلفة

أسال الله ان يهدي شباب المسلمين لما يحب ويرضى

بارك الله فيك اخي على روعة فكرك وقلمك المعطاء

دمت بخير من الله

ولك كل التقدير والاحترام


اضيف في 03 يوليو, 2009 01:44 ص , من قبل monisan
من الأردن

السلام عليكم
طرح جميل جدا فعلا نحن الشباب بحاجة الى وقفة مع ذواتنا
لنعرف بحق ما هي واجباتنا
تجاه انفسنا و امتنا و مجتمعاتنا
تحياتي


اضيف في 03 يوليو, 2009 03:42 م , من قبل turkii122
من المملكة العربية السعودية

هم يتحدثون من واقع تجربه
ومعاصره لما نعانيه نحن الشباب
ولكن قد يكون هناك تغير لواقعنا وواقعهم
فالعالم اصبح اكثر مشاكل مما كانوا عليه
وفعلا شباب هذا اليوم هم اعجز عن حل مشاكلهم .
من شباب الامس
تقبل تحياتي


اضيف في 10 يوليو, 2009 05:20 ص , من قبل rrgg2000
من مصر

يااخوانى كل هذا الكلام جميل جدا ولكن دعونا لانرمى كل اللوم على الحكومات فهذه مجرد مبررات الى اخطانا ماذا فعلنا نحن كافراد.. لقد تركنا تعاليم ديننا الحنيف لقد تركنا شرع الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ومن ثم فالحل المثل هو الرجوع الى الله


اضيف في 18 يوليو, 2009 08:50 م , من قبل thelightstar55
من سوريا

شكرا عالموضوع كتير بس لو كنا نحنا الشباب مهتمين بمصلحة مستقبلنا ككل ما qكنا عاجزين هلق عن مواجهة الاخرين بالنصائح يلي بقدموها احيانا عالفاضي .
في سبب حضرتك طرحتوا عن وضع الاناث صحيح في بنات بكونو فوق المعقول بس لما بينطلق الانسان من نفسو ما باثر عليه شي
بس عنجد شكرا كتير


اضيف في 20 يوليو, 2009 05:07 م , من قبل asdfg71
من سوريا

مساء الخير
جميل ماطرحت بمقالتك اليوم ولكن يبقى للكبار خبرتهم التي يمكن الاستعانة بها
ولهم نظرة اشمل واوعى من نظرتنا ولكننا
جيل له نظرته الخاصة به وح نمط حياة مختلف عن ما سبقه ولكن ليس من المستحيل ان نعبش حياتنا ونحل مشاكلنا بخبرة من سبقونا ولكن باسلوبنا نحن والطريقة التي تتناسب وعصرنا وما فيه وانت طرخت عدة امور واسباب يمكن الاعتماد عليها
تقبل مروري


اضيف في 24 يوليو, 2009 05:29 م , من قبل abozed57
من مصر

اسأل الله الذي لن تطيب الدنيا إلا بذكره ولن تطيب الآخرة إلا بعفوه ولن تطيب الجنة إلا برؤيته أن يديم ثباتك ويقوي إيمانك وصحتك ويرفع قدرك ويشرح صدرك ويسهل خطاك لدروب الجنة وأن يجعلك من عتقائه من النار .وأشكرك جزيل الشكر على مرورك العطر تحياتى ..... abozed57


اضيف في 24 يوليو, 2009 05:32 م , من قبل abozed57
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
مررت اليوم للسلام والاطمئنان عليكم ورؤية الجديد واتمني لك ولنا وللجميع الخير والتوفيق من الله٠
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اضيف في 24 يوليو, 2009 05:55 م , من قبل nadiagharibi
من سوريا

( و شاورهم في الأمر ) و قديما كان يقال:
يللي ماله كبير ماله تدبير
يبقى لكبار السن دورهم و نصيحتهم المفيدة و لكن الكثير ينصح بأسلوب التسلط و دون استيعاب الشباب
وكان سيدنا علي يقول :ربوا أبناءكم لزمان غير زمانكم ) الاختلاف ليس بالقيم و لكن الأجيال الجديدة تواجه عصرا لم يكن أيام الأجداد
فعلينا اتباع أسلوب جديد للتعامل والنصيحة ولا يخالف الشريعة الاسلامية

الشباب سيربون أيضا أجيال و لكن كيف يربي من لم يربي نفسه أولا ؟وخصهم الحديث :
شاب نشأ في طاعة الله واحد من الذين يظلهم الله في ظله
وللأسف ظروف الحياة الاجتماعية لا تساعد الكثير
نسأل الله أن يصلحنا و يصلح أمورنا في كل الوطن العربي
بارك الله فيك وحفظ شبابك بالخير و التقوى
لك تقديري


اضيف في 02 اغسطس, 2009 01:22 م , من قبل fatema
من سوريا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المحترم (أ.إياد) :يسعدني الانضمام إليكم أولا.............أما بعد:
إن معظم مشاكلنا نحن الشباب تعود إلى سبب جوهري و رئيسي ألا وهو عدم وجود (عنصر الحوااااار) بين أفراد الأسرة الواحدة
فترى الشتات و التشرد الأسري والعلاقات الزوجية الفاشلة قد انتشرت بشكل كبير وملحوظ في الآونة الأخيرة
فلو وجد الشباب من يسمعه لكنا بألف خير


بااارك الله أيامك وأوقاتك ونفع بك الشباب والأمة
أختك(فاطمة)..........





أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
blogspot hit counter