بسم الله الرحمن الرحيم ما إن تتحدث إليهم بإعجاب حتى يطير كل واحد منهم طرباً وفرحاً ، مهنئاً لك على كلامك ومباركاً نقدك لأولئك اللذين يعتقدون أنهم حجر عثرةِ في طريقهم . وما أن تبدأ بنقدهم وإعطائهم رأيك في السبيل الأمثل لحل مشاكلهم حتى يعرضوا عنك ! ( إلا ثلة قليلة أريد بهم الخير ) . مفارقةٌ عجيبة ! فهم يلومون الأوضاع والكلام الفارغ والمفاخرة ديدنهم ! ويشتكون من قلة الرزق والجنس هاجسهم ! ويتحدثون عن قلة العمل والكبر ( التكبر) يرافقهم ! ويشتكون من الظروف و هدف واحد ما عندهم ! ويشتكون من المنال واليأس في قلوبهم ! إن سألت احدهم : ما هو هدفك في الحياة ؟ أجاب - بثقة عمياء وعقل عاجزٍ عن التفكير الحقيقي والموضوعي - هدفي الاستقرار والزواج . (على الرغم من أنهما ضرورتان من ضروريات الحياة ولا علاقة لهما بالأهداف ) أحيانا تراهم كالعذراء أمام المرآة وأحيانا تراهم يختالون في مشيهم كالطاووس المعجب بريشه يريدون السعادة بدون ثمن ! ( ولا سعادة بدون ثمن ) . تراهم إذا تكلموا بالجد فهم كالنائحات اللائي اجتمعن على الصراخ على ميت غير موجود وان تكلموا بالهزل فكلامهم لا يتعدى مستوى ثلةٍ من ( البلطجية ) ! أخلاقه لا تدل على شهادته العلمية . هؤلاء هم العجائز الحقيقيين الذين قصدتهم في مقالي ( مشاكل الشباب ... ) فمهما كان الإنسان بعمر الشباب فإنه عجوز إن فكر بسلبية ( عجوز التفكير) . ومهما كان الإنسان كبيراً بالسن فإنه شاب إن فكر بإيجابية ( شاب التفكير) . وإنه لينتابني سؤال لهؤلاء . هم عن ماذا يبحثون ؟ وأي شيء يريدون ؟ والسلبية تملئ حياتهم !. هل فكروا يوماً لما خلقوا ؟ وبأي شيءٍ أمروا ؟ والكبر يملئ قلوبهم ! هذا كلام بمثابة دفع إلى الأمام لمن أراده كذالك . وهو نقد لمن أراده أن يكون نقداً
أضف تعليقا
من الولايات المتحدة

أخي إياد
موضوعك جميل وفيه من الصدق الكثير
ليس الشباب بعمره أو جسده مثلما ذكرت
الشباب في القلب والعقل أيضاً .
تحياتي لك
أبو مراد
من المغرب

بسم الله الرحمن الرحيم واصلي على المبعوت رحمة للعالمين سيدنا محمد اما بعد فاءن الشباب رمز و فخر لهاده الامةواساسها المتين فابشباب نصر هدا الدين قال الرسول الكريم )ص) لم ينصرني الا الشباب ولم يخدلني الا الشياب ومن هدا المنطلق تاسست هاده الامةالاسلاميةبالشباب الصالح المؤمن بالقدية الصابر على الشدائدلا كما نراه اليوم من شبابنا التائه بين التقليد الاعمى للغرب والتحرر من ارت الماضي صنف منهم اتخد الغرب قدوةاتبعهم في كل طريق لايميز بين الخطئ والصواب والصنف الاخر اتبع طريق الغلو والانعزال والاصل في شباب الامة هو التفاعل والمشاركة في صنع القرارات بكل ما يصتطيع

من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الفاضل الشباب هم جزء من مجتمع فقد شخصيته بما تحمل الكلمة من معنى .!
فلم تعد تدرى أين تجد شخصية أى دولة عربية هل هم عرب مثلا أم هل هم مسلمين ؟؟؟ وترى ما هو مفهومهم عن الأسلام ؟ وترى أى صنف من أصناف المسلمين أصبحوا والغالبية العظمى من المسلمين لا يحملون من الأسلام إلا الأسم فقط بشهادة الميلاد ؟؟؟؟
علينا جميعا أن نصبر على هؤلاء الشباب الضائع ونخاطبهم على قدر عقولهم فقد كنا يوما شبابا
إنهم شباب الأنترنت والقنوات الفضائية محنتهم أكبر من محنتنا فقد فتحت عليهم أبواب كل شىء فأتبعوا الهوى نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهدينا واياهم ألى سواء السبيل ويصلح من حال أمتنا ويوحد صفوفها تحت راية العلم والدين
تقبلوا تحياتى
أخيكم فى الله
محمود مشالى
من سوريا

صديقي " إياد " صباح الخير.
***
الإنسان بعمر الشباب فإنه عجوز إن فكر بسلبية ( عجوز التفكير) . ومهما كان الإنسان
كبيراً بالسن فإنه شاب إن فكر بإيجابية ( شاب التفكير) .
وإنه لينتابني سؤال لهؤلاء . هم عن ماذا يبحثون ؟ وأي شيء يريدون ؟ والسلبية
تملئ حياتهم !. هل فكروا يوماً لما خلقوا ؟ وبأي شيءٍ أمروا ؟ والكبر يملئ قلوبهم !
هذا كلام بمثابة دفع إلى الأمام لمن أراده كذالك . وهو نقد لمن أراده أن يكون نقداً
***
كلام صحيح و ينم عن عمق معرفة بالواقع الذي تعيشه شريحة لا يستهان بعددها في مجتمعاتنا،و التربية هي السبب الأساس في كل ذلك،و هنالك عامل آخر لا يجب إغفاله و هو : ليس كل الناس في مجتمعاتنا، التي تميز بين أفرادها على أساس الوساطة ،قادرين على تحقيق ذواتهم كما يحلمون ،فهنالك عجز في مستويات السلطات العربية عن احتواء أبنائها و توفير فرص أكثر عدلاً و مساواة للجميع دون أية استثناءات قذرة.
تحياتي لكم .
أخوكم : برهان محمَّد سيفو.
***
من المغرب

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
من لم يحدد هدفه بالحياة فهو ميت بلا شك و الشباب في الفكر و الروح و حب العمل و التطلع الى الافق و المستقبل و عدم الياس بالحياة مهما كانت الظروف!!!
تحياتي
من الأردن

الشباب الى اين ..
عندما تتخلى الحكومات عن وضع برامج تأهيل الشباب ووضع خطط فاعلة في الحد من البطالة والفقر الذي اصبح الشغل الشاغل للشباب تكون قد اوجدت جيلا منتجا لا جيلا مستهلا يحب عن التسليلة وملئ الفراغ باي وسيلة كانت ...
الشباب الى اين ،،اذا لم تكن هناك رعاية حقيقية للشباب والاخذ بايديهم ساقول بكل صراحة نحن ذايهبون الى الهاوية ....
الامر يحتاج الى وقفة وخطط وبرامج لانقاذ الشباب ..قبل فوات الاوان ..
اشكر اخي على دعوتك
خالد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من مصر
الاخ العذيذ عياد
سلام الله عليكم
مما لاشك فية ان الشباب في مرحلة زهنية متاخرة فعلا
ولكن هذا لا يدل علي ان هناك كارثة
ولكن تنبئنا بهذا
فهناك انحلال اخلاقي
يبداء من المنذل
فالمدرسة
فالجامعة
كذلك الائمة في المساجد
يجب ان يكونو علي قدر من التوعية العصرية
وان يفعلو ما يامرو الناس بة
وفي النهاية
كلمة رسول الله صلي الله علية وسلم
في حديث فيما معناه
الخير في رفي امتي الي يوم يبعثون
م/ صلاح