الشباب المقدام - Advanced Youth
تهتم بأمور الشباب و تحاكي تطلعاتهم و تحل وتحلل مشاكلهم فيها الكثير من المواضيع التي تجذب الشباب ويحبون الاطلاع عليها لايجاد حلول لمشاكلهم الاجتماعية والنفسية والشخصية
.
.

الشباب .. إلى أين ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

ما إن تتحدث إليهم بإعجاب حتى يطير كل واحد منهم طرباً وفرحاً ، مهنئاً لك على

كلامك ومباركاً نقدك لأولئك اللذين يعتقدون أنهم حجر عثرةِ في طريقهم .

وما أن تبدأ بنقدهم وإعطائهم رأيك في السبيل الأمثل لحل مشاكلهم حتى يعرضوا عنك !

( إلا ثلة قليلة أريد بهم الخير ) .

مفارقةٌ عجيبة !

فهم يلومون الأوضاع والكلام الفارغ والمفاخرة ديدنهم ! ويشتكون من قلة الرزق

والجنس هاجسهم ! ويتحدثون عن قلة العمل والكبر ( التكبر) يرافقهم ! ويشتكون من

الظروف و هدف واحد ما عندهم ! ويشتكون من المنال واليأس في قلوبهم !

إن سألت احدهم : ما هو هدفك في الحياة ؟ أجاب - بثقة عمياء وعقل عاجزٍ عن التفكير

 الحقيقي والموضوعي  -  هدفي الاستقرار والزواج . (على الرغم من أنهما

ضرورتان من ضروريات الحياة ولا علاقة لهما بالأهداف )

أحيانا تراهم كالعذراء أمام المرآة وأحيانا تراهم يختالون في مشيهم كالطاووس المعجب

بريشه  يريدون السعادة بدون ثمن ! ( ولا سعادة بدون ثمن ) .

تراهم إذا تكلموا بالجد فهم كالنائحات اللائي اجتمعن على الصراخ على ميت غير

موجود وان تكلموا بالهزل فكلامهم لا يتعدى مستوى ثلةٍ من ( البلطجية ) ! أخلاقه لا

تدل على شهادته العلمية .

هؤلاء هم العجائز الحقيقيين الذين قصدتهم في مقالي ( مشاكل الشباب ... ) فمهما كان

الإنسان بعمر الشباب فإنه عجوز إن فكر بسلبية ( عجوز التفكير) . ومهما كان الإنسان

كبيراً بالسن فإنه شاب إن فكر بإيجابية ( شاب التفكير) .

وإنه لينتابني سؤال لهؤلاء . هم عن ماذا يبحثون ؟ وأي شيء يريدون ؟  والسلبية

تملئ حياتهم !. هل فكروا يوماً لما خلقوا ؟ وبأي شيءٍ أمروا ؟ والكبر يملئ قلوبهم  !

هذا كلام بمثابة دفع إلى الأمام لمن أراده كذالك . وهو نقد لمن أراده أن يكون نقداً

 

 

 

 

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 يوليو, 2009 01:11 ص , من قبل salahsalah3000
من مصر

الاخ العذيذ عياد
سلام الله عليكم
مما لاشك فية ان الشباب في مرحلة زهنية متاخرة فعلا
ولكن هذا لا يدل علي ان هناك كارثة
ولكن تنبئنا بهذا
فهناك انحلال اخلاقي
يبداء من المنذل
فالمدرسة
فالجامعة
كذلك الائمة في المساجد
يجب ان يكونو علي قدر من التوعية العصرية
وان يفعلو ما يامرو الناس بة
وفي النهاية
كلمة رسول الله صلي الله علية وسلم
في حديث فيما معناه
الخير في رفي امتي الي يوم يبعثون

م/ صلاح


اضيف في 28 يوليو, 2009 02:39 ص , من قبل bashir53
من الولايات المتحدة

أخي إياد

موضوعك جميل وفيه من الصدق الكثير

ليس الشباب بعمره أو جسده مثلما ذكرت

الشباب في القلب والعقل أيضاً .

تحياتي لك

أبو مراد


اضيف في 28 يوليو, 2009 06:24 م , من قبل soaib
من المغرب

بسم الله الرحمن الرحيم واصلي على المبعوت رحمة للعالمين سيدنا محمد اما بعد فاءن الشباب رمز و فخر لهاده الامةواساسها المتين فابشباب نصر هدا الدين قال الرسول الكريم )ص) لم ينصرني الا الشباب ولم يخدلني الا الشياب ومن هدا المنطلق تاسست هاده الامةالاسلاميةبالشباب الصالح المؤمن بالقدية الصابر على الشدائدلا كما نراه اليوم من شبابنا التائه بين التقليد الاعمى للغرب والتحرر من ارت الماضي صنف منهم اتخد الغرب قدوةاتبعهم في كل طريق لايميز بين الخطئ والصواب والصنف الاخر اتبع طريق الغلو والانعزال والاصل في شباب الامة هو التفاعل والمشاركة في صنع القرارات بكل ما يصتطيع


اضيف في 30 يوليو, 2009 06:19 ص , من قبل mashaly66
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الفاضل الشباب هم جزء من مجتمع فقد شخصيته بما تحمل الكلمة من معنى .!
فلم تعد تدرى أين تجد شخصية أى دولة عربية هل هم عرب مثلا أم هل هم مسلمين ؟؟؟ وترى ما هو مفهومهم عن الأسلام ؟ وترى أى صنف من أصناف المسلمين أصبحوا والغالبية العظمى من المسلمين لا يحملون من الأسلام إلا الأسم فقط بشهادة الميلاد ؟؟؟؟
علينا جميعا أن نصبر على هؤلاء الشباب الضائع ونخاطبهم على قدر عقولهم فقد كنا يوما شبابا
إنهم شباب الأنترنت والقنوات الفضائية محنتهم أكبر من محنتنا فقد فتحت عليهم أبواب كل شىء فأتبعوا الهوى نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهدينا واياهم ألى سواء السبيل ويصلح من حال أمتنا ويوحد صفوفها تحت راية العلم والدين
تقبلوا تحياتى
أخيكم فى الله
محمود مشالى


اضيف في 30 يوليو, 2009 09:05 ص , من قبل brseifo
من سوريا

صديقي " إياد " صباح الخير.

***

الإنسان بعمر الشباب فإنه عجوز إن فكر بسلبية ( عجوز التفكير) . ومهما كان الإنسان
كبيراً بالسن فإنه شاب إن فكر بإيجابية ( شاب التفكير) .
وإنه لينتابني سؤال لهؤلاء . هم عن ماذا يبحثون ؟ وأي شيء يريدون ؟ والسلبية
تملئ حياتهم !. هل فكروا يوماً لما خلقوا ؟ وبأي شيءٍ أمروا ؟ والكبر يملئ قلوبهم !
هذا كلام بمثابة دفع إلى الأمام لمن أراده كذالك . وهو نقد لمن أراده أن يكون نقداً

***

كلام صحيح و ينم عن عمق معرفة بالواقع الذي تعيشه شريحة لا يستهان بعددها في مجتمعاتنا،و التربية هي السبب الأساس في كل ذلك،و هنالك عامل آخر لا يجب إغفاله و هو : ليس كل الناس في مجتمعاتنا، التي تميز بين أفرادها على أساس الوساطة ،قادرين على تحقيق ذواتهم كما يحلمون ،فهنالك عجز في مستويات السلطات العربية عن احتواء أبنائها و توفير فرص أكثر عدلاً و مساواة للجميع دون أية استثناءات قذرة.

تحياتي لكم .

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

***


اضيف في 30 يوليو, 2009 02:49 م , من قبل oumyounes
من المغرب

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
من لم يحدد هدفه بالحياة فهو ميت بلا شك و الشباب في الفكر و الروح و حب العمل و التطلع الى الافق و المستقبل و عدم الياس بالحياة مهما كانت الظروف!!!
تحياتي


اضيف في 30 يوليو, 2009 05:29 م , من قبل khald99
من الأردن

الشباب الى اين ..
عندما تتخلى الحكومات عن وضع برامج تأهيل الشباب ووضع خطط فاعلة في الحد من البطالة والفقر الذي اصبح الشغل الشاغل للشباب تكون قد اوجدت جيلا منتجا لا جيلا مستهلا يحب عن التسليلة وملئ الفراغ باي وسيلة كانت ...

الشباب الى اين ،،اذا لم تكن هناك رعاية حقيقية للشباب والاخذ بايديهم ساقول بكل صراحة نحن ذايهبون الى الهاوية ....
الامر يحتاج الى وقفة وخطط وبرامج لانقاذ الشباب ..قبل فوات الاوان ..
اشكر اخي على دعوتك
خالد


اضيف في 21 سبتمبر, 2009 10:23 م , من قبل nsrine
من الجزائر

موضوعك جميل وفيه من الصدق الكثير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
blogspot hit counter